أنت هنا

الموقع الالكتروني لكلية الطب بجامعة الملك سعود هو جزء من منظومة العمل الإلكتروني الذي يعكس أنشطة وفعاليات هذه المؤسسة العريقة، التي تعد أحد أهم روافد العطاء العلمي والبحثي ليس على مستوى المملكة بل على مستوى المنطقة، ونفخر أن العديد من الدراسات والأبحاث وصلت للعالمية وبشهادة العديد من المراكز البحثية بالجامعات العالمية.
لقد شهدت الكلية والمدينة الطبية قفزة نوعية حقيقية، وذلك بجهد مميز من جميع منسوبيها في العديد من المجالات بفضل من الله تعالى وتوفيقه، ثم بالدعم اللامحدود الذي تقدمه حكومتنا الرشيدة وفقها الله، وإدارة الجامعة ممثلة بمعالي المدير ومنسوبي الكلية البرره من أعضاء هيئة التدريس.
إن العمل الأكاديمي في الكلية لم يتوقف ولم تحده حدود، بل شهد ويشهد تطوراً جوهرياً فى مناهجنا الدراسية من أجل مواكبة المعايير العالمية الجديدة للتعليم الطبى وفق أحدث النظم والمعايير العالميةـ ويعمل قسم التعليم الطبي بشراكة عالمية لمحاولة نقل كل ما هو جديد في العلوم الطبية إضافة لتوفير كل ما يحتاجة طلبة الطب من إمكانات وتقنيات حديثة تمكنهم من تحقيق التميز العلمي والبحثي ، ونفخر بتحقيق العديد من طلابنا جوائز عالمية ومحلية وخليجية، كل ذلك ما كان ليتحقق دون دعم واهتمام ومتابعة من قبل ولاة الأمر يحفظهم الله. ويتوفر في الكلية مختبر المهارات ضمن الخطة الدراسية بالإضافة إلى برنامج محاكاة المريض ونظام التعليم الإلكتروني المتكامل، ولطلاب الكلية مشاركات متميزة في العديد من المشاريع التطوعية والمجتمعية لعل أبرزها المشاركة السنوية في الحج والعمرة، وكذلك العديد من برامج التثقيف الصحي، وبرامج توعية المجتمع، والمشاركة المستمرة في تنظيم المؤتمرات والندوات وغيرها من البرامج. كما تستقطب برامج الدراسات العليا العديد من المتدربين من خارج المملكة للتدريب في البرامج المحلية، والبالغ عددها 62 برنامجاً.

وتفخر كلية الطب بأنها من أهم المساهمين في نشر ودعم أبحاث الطب وعلومه على مستوى المملكة والخليج وفقاً للعديد من محركات البحث ومؤسسات البحث العلمي العالمية. ويأتي ذلك نظراً لما تحتضنه الكلية من علماء متميزين من أعضاء هيئة التدريس ومن خلال التعاون مع مراكز البحث العالمية عن طريق برامج التوأمة و كراسي الأبحاث وغيرها.
و تُقدم الخدمات العلاجية من خلال مستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفي الملك عبد العزيز الجامعي، هذان الصرحان الشامخان اللذان لهما الريادة في احتضان العديد من الخدمات الطبية الرائدة على مستوى الشرق الأوسط، بكوادر وطنية مؤهلة ومدربه في أفضل الجامعات والمستشفيات العالمية من خريجي الكلية ولله الحمد.

إننا نفخر بالمساهمة فى تقديم الرعاية الصحية فى المملكة، والنقلة النوعية الحالية التي تعيشها الجامعة بتحول المدينة الطبية الى مدينة طبية جامعية متكاملة تضم أكثر من 1600 سرير، ومركز للرعاية الفائقة، ومركز الملك فهد لطب وجراحة القلب، ومركز الأورام، ومركز طب الأسرة، ومركز الملك عبدالله للأذن، إضافة لتخصصات طب الأسنان .
ختاماً، أقدم جزيل الشكر لجميع العمداء السابقين، ووكلاء الكلية السابقين والحاليين على جهودهم الكبيرة، والشكر موصول لأعضاء هيئة التدريس ولجميع زملائنا من الأطباء والممرضين والعاملين في الرعاية الصحية والموظفين، ولطلاب وطالبات الكلية الذين نفخر بهم لتعاونهم وتجاوبهم في كل مراحل الكلية التطويرية ،
كما أتقدم بإسمي ونيابة عن كافة منسوبي الكلية والمدينة الطبية بخالص الشكر وصادق الدعاء لحكومتنا الرشيدة على دعمها السخي والكبير لهذا القطاع كغيره من القطاعات الأخرى، ولإدارة الجامعة (جامعة الوطن) التي تتابع وتبذل كل ما بوسعها من أجل الاستمرار في التطوير وتحقيق النجاح والتميز.

أ.د. خالد بن علي فودة
عميد كلية الطب